وقد جاءت أوقات الصلوات الخمس في هذا الحديث:
عن جابر بن عبد الله أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاءه جبريل فقال: قم فصله فصلى الظهر حين زالت الشمس ثم جاءه العصر فقال قم فصله فصلى العصر حين صار كل شيء مثله أو قال ظله مثله ، ثم جاءه المغرب فقال قم فصله فصلى حين وجبت الشمس ، ثم جاءه الغشاء فقال قم فصله فصلى حين غاب الشفق ، ثم جاءه الفجر فقال قم فصله فصلى حين برق الفجر أو قال حين سطع الفجر ، ثم جاءه من الغد للظهر فقال قم فصله فصلى الظهر حين صار ظل كل شيء مثله ، ثم جاءه للعصر فقال قم فصله فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثليه ، ثم جاءه للمغرب المغرب وقتا واحدا لم يزل عنه ، ثم جاءه للعشاء العشاء حين ذهب نصف الليل أو قال ثلث الليل فصلى العشاء ، ثم جاءه للفجر حين أسفر جدا فقال قم فصله فصلى الفجر ثم قال ما بين هذين وقت 0 (ص ن 526)
قال البخاري: هو أصح شئ في المواقيت 0
وقت الظهر
ووقته يبدأ من زوال الشمس عن وسط السماء إلى أن يصير ظل كل شئ مثله سوى الظل الذى كان موجودًا للفئ عند الزوال 0
عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْروٍ أَنّ رَسُولَ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"وَقْتُ الظّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشّمْسُ. وَكَانَ ظِلّ الرّجُلِ كَطُولِهِ. مَا لَمْ يَحْضُرِ الْعَصْرُ". ( م 612)
والجمهور على أنه لا اشتراك بين الظهر والعصر في الوقت ، بل متى خرج وقت الظهر بمصير ظل الشئ مثله - غير ظل الزوال- دخل وقت العصر ، ويستحب تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر 0
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قال: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:"إِذَا اشْتَدّ الحَرّ فَأَبْرِدُوا بالصّلاَةِ فإِنّ شِدّةَ الحَرّ من فَيْحِ جَهَنّمَ". ( خ 536)
طريقة معرفة الزوال