فهرس الكتاب

الصفحة 897 من 1008

الكتاب السادس عشر

الحرب والسلام في الإسلام

السلام: هو النجاة والأمان من الشرور والآفات

الإسلام يحب الحياة

الإسلام مأخوذ من مادة: السلام، لأن السلام والإسلام يلتقيان في توفير الطمأنينة والأمن ، و رب العالمين من أسمائه: السلام.

قال تعالي: (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ )

(الحشر: من الآية23)

وتحية الإسلام التي تؤلف القلوب هي: السلام.

وما ينبغي للإنسان أن يتكلم مع إنسان قبل أن يبدأه بكلمة: السلام

عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -:"السَّلامُ قَبْلَ الكَلام"0 (ص ت2699)

قال المباركفوري في تحفة الأحوذي 7/479: السنة أن يبدأ به قبل الكلام لأن في الابتداء بالسلام إشعارًا بالسلامة وتفاؤلا بها وإيناسًا لمن يخاطبه وتبركًا بالابتداء بذكر الله.

وقال القاري: لأنه تحية يبدأ به فيفوت بافتتاح الكلام كتحية المسجد فإنها قبل الجلوس.

سبب ذلك أن السلام أمان ، ولا كلام إلا بعد الأمان

وفى ميدان الحرب والقتال ، إذا جرى المقاتل كلمة السلام على لسانه ، وجب الكف عن قتاله0

قال تعالي: (وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا )

(النساء: من الآية94)

التحية والأمان والاستسلام والمسلم في صلاته يسلم على نبيه وعلى نفسه وعلى عباد الله الصالحين ، وإذا فرغ سلم0 وتحية الله للمؤمنين السلام .

قال تعالي: (تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ) (الأحزاب: من الآية44)

وتحية الملائكة للبشر: السلام.

(وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ - سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ) (الرعد23-24) ومستقر الصالحين: دار السلام:

(لَهُمْ دَارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ) (الأنعام: من الآية127)

أهل الجنة لا يسمعون من القول، ولا يتحدثون بلغة غير لغة: السلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت