فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 1008

الكتاب الثاني عشر

الأيمان والنذور

باب الأول

الأيمان

اليمين: هو تحقيق الأمر أو توكيده بذكر اسم الله تعالى أو صفة من صفاته ، أو هو: عقد يقوي به الحالف عزمه على الفعل أو الترك0

واليمين لا يكون إلا بذكر اسم الله أو صفة من صفاته كقوله: والله ، وعزةِ الله ، وعظمةِ الله ، وكبرياءِ الله ، وقدرةِ الله ، وإرادةِ الله ، وعلمِ الله0

الاسم المختص به الله دون سواه مثل: الرحمن، القدوس ، البارئ ، ينعقد به اليمين.

والاسم المشترك بين الله وبين خلقه مثل: الجبار ، الحق، إذا نوى اليمين كان يمينًا ، وإن نوى غير الله بأن يقول: (ورب هذا البستان) لم يكن يمينًا0

ويجوز الحلف بالقرآن أو سورة أو آية منه ، ويجوز الحلف بالمصحف، يعتبر يمينًا عند: أحمد لأن المقصود منه القرآن وهو كلام الله والكلام صفة من صفاته تعالي.

عن ابن عمر قال:كانت يمين النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لا ومقلِّب القلوب"0 (خ6628)

المراد بتقليب القلوب: تقليب أعراضها وأحوالها لا تقليب ذات القلب

قال الشوكاني في الدراري 2/150:

الحلف إنما يكون باسم الله تعالى أو صفة له ويحرم بغير ذلك0

الألفاظ الأخرى

1-أيم الله: يمين بمعنى والله ، أو حق الله

عن عائشة رضي الله عنها: أن قريشًا أهمَّتهم المرأة المخزومية التي سرقت، فقالوا: من يكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ومن يجترئ عليه إلا أسامة، حِبُّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فكلَّم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال:"أتشفع في حد من حدود الله"، ثم قام فخطب، قال:"يا أيها الناس، إنما ضل من كان قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق الشريف تركوه، وإذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد، وأيم الله، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها"0 (خ6788)

2-يمين الله: أي أحلف بالله.

وهي يمين عند: الأحناف والمالكية وأحمد .

ولا تكون يمينًا إلا بالنية عند: الشافعية.

3-عَمْرُ الله: أي حياة الله وبقاؤه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت