فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 1008

الكتاب الرابع

الصوم

الباب الأول

الصوم تعريفه وفضله وصيام رمضان

أولًا: الصوم تعريفه وفضله

تعريفه لغة: مطلق الإمساك عن الكلام وغيره

لقوله تعالى: (إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا)

(مريم: من الآية26)

شرعًا: الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس مع نية التعبد لله تعالي.

فضله: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"قال الله: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام ، فإنه لي وأنا أجزي به ، والصيام جنة ، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم. والذي نفس محمد بيده ، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح ، وإذا لقي ربه فرح بصومه". ( خ 1904 )

جنة: سترة ومانع من الرفث والآثام ووقاية من النار لإنه إمساك عن الشهوات والنار محفوفة بها.

فلا يرفث: لا يتكلم بفحش القول ، والرفث: السخف وفاحش الكلام0

ولا يصخب: لا يصيح ولا يخاصم ولا يرفع صوته جدا0

ولا يجهل: لا يرتكب شيئًا من أفعال الجاهلية كالسفه والسخرية والسب والشتم0

شاتمه: شقة متعرضًا لشتمه0

قاتله: نازعه ودافعه0

لخلوف: تغير رائحة فم الصائم بسبب الصيام ولخلو المعدة من الطعام.

أطيب عند الله: كناية عن رضا الله وإحسانه0

فرح بفطره: أي لتمام عبادته وسلامتها من المفسدات ولما يترتب عليها من الثواب0

فرح بصومه: أي بما يراه من جزائه وتذكير نعمة الله عليه بتوفيقه0

عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه ويقول القرآن منعته النوم بالليل فشفعني فيه قال فيشفعان". ( ص حم 6623 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت