راغبة) أي في الإسلام، وقيل: عنه، أي كارهة له
الصدقة على الحيوان
عن أبي هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"بينما رجل يمشي بطريق ، اشتد عليه العطش، فوجد بئرًا فنزل فيها ، فشرب ثم خرج ، فإذا كلب يلهث ، يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ بي، فنزل البئر فملأ خفه ثم أمسكه بفيه، فسقى الكلب فشكر الله له فغفرله". قالوا: يا رسول الله، وإن لنا في البهائم أجرًا ؟ فقال:"في كل ذات كبد رطبة أجر".
( خ 2466)
يلهث: يرتفع نفسه بين أضلاعه ، أو يخرج لسانه ، من شدة العطش.
الثرى: التراب الندي، وقيل: يعض الأرض.
وإن لنا في البهائم لأجرا: أيكون لنا في سقي البهائم والإحسان لها أجر.
في كل كبد: في الإحسان إلى كل ذي كبد.
رطبة: حية ، أي كل حيوان حي لأن الميت يجف جسمه وكبده ، وهو عام في جميع الحيوانات
قال بعض العلماء:
هذا الحديث كان في بني إسرائيل ، وأما الإسلام فقد أمر بقتل الكلاب.
وأما قوله في كل كبد فمخصوص ببعض البهائم مما لا ضرر فيه وهو قول: النووي.
قال ابن التين: لا يمتنع إجراؤه على عمومه ، يعني فيسقى ثم يقتل
الصدقة الجارية
عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة من صدقة جارية وعلم ينتفع به وولد صالح يدعو له". (م 1631 )