الكتاب السابع
الجنائز
الجنائز: جمع جنازة بالكسر والفتح ، والكسر أفصح0
وقيل: بالكسر النعش عليه الميت ، وبالفتح الميت 0
الباب الأول
المرض
المرض نعمة من نعم الله تعالى على عباده الصالحين ، يكفر السيئات ويمحو الذنوب0
فضل المرض:
عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما يصيب المسلم، من نصب ولا وصب، ولا هم ولا حَزَن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يُشاكها، إلا كفَّر الله بها من خطاياه". (خ 5641)
نصب: تعب.
وصب: مرض و الوجع.
الهم: الحزن و الكره لما يتوقعه من سوء.
الحزن: الأسى على ما حصل له من مكروه في الماضي.
الأذى: من تعدي غيره عليه.
الغم: ما يضيق به القلب والنفس.
خطاياه: ذنوبه.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من يرد الله به خيرًا يُصِبْ منه". (خ5645)
يصب منه: يبتليه بالمصائب ، ليطهره من الذنوب في الدنيا، ويثيبه عليها فيلقى الله تعالى نقيًا.
عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: قلت يا رسول الله، أي الناس أشد بلاء قال - صلى الله عليه وسلم -:"الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل ، يبتلى المرء على قدر دينه ، فإن كان في دينه صلابه زيد في بلائه ، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه ولا يزال المرء يبتلي حتي يمشي علي الأرض وما عليه خطيئة". ( ص ت 2398)
بلاء: أي محنة ومصيبة.
الأنبياء: أي هم أشد في الابتلاء لأنهم يتلذذون بالبلاء كما يتلذذ غيرهم بالنعماء.
الأمثل: الفضلاء.
على قدر دينه: ضعفا وقوة0
صلابة: قوة0
رقة: ضعف ولين0
عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إذا مرض العبد، أو سافر، كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا"0 ( خ 2996)