فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 1008

الباب الأول

فضل الصلاة

الصلاة لغة: الدعاء.

شرعا: عبادة ذات أقوال وأفعال مخصوصة ، مفتتحة بالتكبير ، ومختتمة بالتسليم ، وهي مشتقة من الصلة لأنها توصل العبد وتقربه من رحمة ربه.

فرضية الصلاة

فرض الله تعالى الصلاة ليلة الإسراء قبل الهجرة بسنة ونصف ودليل فرضيتها.

من القرآن الكريم:

قول الله تعالى: (فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا) (النساء: من الآية103)

وقوله تعالى: ( وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَر) (العنكبوت: من الآية45)

والصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر إذا أداها بخشوع وخضوع وحافظ عليها في أوقاتها وأتم ركوعها وسجودها ولم يدخلها وهو كاره أو متثاقل.

ومن السنة:

عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"بني الإسلام على خمس، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان". (خ 8)

قال الشوكاني: والحديث يدل على كمال الإسلام وتمامه بهذه الخمس، فهو كخباء أقيم على خمسة أعمدة وقطبها الذى يدور عليه الأركان الشهادة وبقية شعب الإيمان كالأوتاد للخباء0

فظهر من هذا التمثيل أن الإسلام غير الأركان كما أن البيت غير الأعمدة !

عَنْ أَنَسٍ قَالَ: فُرِضَتْ عَلَى النّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ الصَلوَاتُ خَمْسِينَ، ثُمّ نُقِصَتْ حَتّى جُعِلَتْ خَمْسًا، ثُمّ نُودِيَ: يا محمدُ، إِنّهُ لاَ يُبَدّلُ الْقَوْلُ لَدَيّ وَإِنّ لَكِ بِهَذِهِ الْخَمْسِ خَمْسينَ. (خ349) وأصله في الصحيحين

عن عائشة قالت: فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين ركعتين في الحضر والسفر فأقرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر. (خ350 )

فضل الصلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت