فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 1008

الباب الخامس

الوضوء

الوضوء: مشتق من الوضاءة ، وهي النظافة والحسن ،وهو استعمال الماء الطهور في أعضاء مخصوصة بكيفية مخصوصة .

قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ) (المائدة: من الآية6)

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لا تقبل صلاة من أحدث حتى يتوضأ". ( خ 135)

فضله

الوضوء يكفر الذنوب ويمحو الخطايا ويضاعف الأجر ويرفع الدرجات ، وهو سلاح المؤمن ، يدفع به عن هواجس النفس ووساوس الشيطان 0

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:"إِذَا تَوَضّأَ الْعَبْدُ المُسْلِمُ، أَوِ الْمُؤْمِنُ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتْ مِنْ وَجْهِهِ كُلّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ مَعَ المَاءِ، أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ المَاءِ، أَوْ نَحْوَ هَذَا، وَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتْ مِنْ يَدَيْهِ كُلّ خَطِيئَةٍ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ مَعَ المَاءِ، أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ المَاءِ، حَتّى يَخْرُجَ نَقِيّا مِنَ الذّنُوبِ". (م 32/244)

بطشتها يداه: اكتسبتها

والأحاديث في فضل الوضوء كثيرة ومن شاء المزيد فليراجع الأصل 0

بعد الإستيقاظ من النوم:

عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ عَنِ النّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللّيْلِ فَلاَ يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإْنَاءِ حَتّى يُفْرِغْ عَليْهَا مَرّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، فَإِنّهُ لاَ يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ". ( م 278)

عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنثر ثلاث مرات فإن الشيطان يبيت على خياشيمه". ( خ 3295)

شروط صحة الوضوء

وهي التي لو عدم واحد منها لا يصح الو ضوء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت