فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 1008

الكتاب الخامس

الحج

الباب الأول

الحج تعريفه وحكمه وفضله

الحج: بفتح الحاء المهملة وكسرها لغتان0

تعريفه: لغة: قصد مكة للنسك0

اصطلاحًا: قصد البيت الحرام في زمن مخصوص بنية لأداء المناسك من طواف وسعي ووقوف بعرفة وغيرها0

فهو عبارة عن أفعال مخصوصة في أماكن مخصوصة في زمان مخصوص.

وجوبه: هو فرض من الفرائض التي علمت من الدين بالضرورة ، وهو أحد أركان الإسلام الخمسة ، ولو أنكر وجوبه منكر كفر وارتد عن الإسلام0

وهو واجب في العمر مرة واحدة بالنص والإجماع0

والحج يجب على الفور عند: أبي حنيفة ومالك وأحمد وأبي يوسف وبعض الشافعية والصادق والألباني ، وهو الراجح بل والصحيح0

ويجب على التراخي عند: الشافعي ومحمد والثوري والأوزاعي0

عن ابن عباس قال ، قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -:"تعجلوا إلى الحج فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له"0 (حم 1/314 ص ج 2957)

عَنِ الْفضْلِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ. فَإِنَّهُ قَدْ يَمْرَضُ الْمَرِيضُ، وَتَضِلُّ الضَّالَّةُ، وَتَعْرِضُ الْحَاجَة"0 (ص هـ 2331)

وجب الحج سنة ست من الهجرة عند: الجمهور0

فضل الحج:

الحج من أفضل الأعمال:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل أي العمل أفضل؟ فقال:"إيمان بالله ورسوله". قيل: ثم ماذا؟ قال:"الجهاد في سبيل الله". قيل: ثم ماذا؟ قال:"حج مبرور"0 (خ 26)

الحج المبرور: هو الذي لا يخالطه إثم ،وأن يرجع زاهدًا في الدنيا ، راغبًا في الآخرة0

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من حج لله ، فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه". (خ 1521)

يرفث: من الرفث ، وهو الجماع والتعريض به، وذكر ما يفحش من القول.

يفسق: يرتكب محرما من المحرمات ويخرج عن طاعة الله عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت