كيوم ولدته أمه: من حيث براءته من الذنوب ، وظاهره غفران الصغائر والكبائر0
عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله على النساء جهاد. قال:"نعم عليهن جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة". (ص هـ 2901)
عنْ عبدِ الله بن مسعود - رضي الله عنه - قالَ: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:"تابِعُوا بَيْنَ الحَجّ والعُمْرَةِ فإِنهُما يَنْفِيَانِ الفَقْرَ والذنُوبَ كَمَا يَنْفِي الكِيْرُ خَبَثَ الحَدِيدِ والذهَبِ والفِضةِ ولَيْسَ للحَجّةِ المبرُورَةِ ثَوَابٌ إلاّ الجَنّة". ( ص ت 810)
الترهيب من تركه:
قال الله تعالى: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) (آل عمران: من الآية97)
هذه آية تدل علي وجوب الحج عند: الجمهور0
ومن كفر: ومن كفر بفرض الحج ولم يره واجبا وهو قول: ابن عباس ومجاهد والطبري والصادق0
وقيل: إن من ترك الحج وهو قادر عليه فهو كافر عند: الحسن البصري0
عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: من أطاق الحج فلم يحج فسواء عليه يهوديا مات أو نصرانيا 0 (ابن كثير)
وقال: لقد هممت أن أبعث رجالًا إلى هذه الأمصار فينظروا كل من كان له جَدَة ولم يحج فيضربوا عليه الجزية، ما هم بمسلمين، ما هم بمسلمين. ( ابن كثير)
وقال سعيد بن جبير: لو مات جار لي وله ميسرة ولم يحج لم أصلّ عليه. (القرطبي)