تحصل التعزية بأي لفظ يتسلى به المصاب ، ويحمله على الصبر والوارد أفضل0
عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: أرسلت ابنة النبي - صلى الله عليه وسلم - إليه: إن ابنا لي قبض فائتنا، فأرسل يقرئ السلام، ويقول:"إن لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب"0 (خ 1284 )
ويقول في جواب التعزية: آجرك الله.
الجلوس للتعزية:
يكره لأنه بدعة0
لأن في مجالس التعزية ترتكب مخالفات كثيرة ومنكرة أهمها:
إتيانهم بقارئ يأخذ على قراءته أجرًا 0
توزيع السجائر على المعتزين ، ومن المعروف أن شرب الدخان حرام بالاتفاق لأنه مضر بالصحة ، لأنه مضيع للمال ولأنه مؤذ للناس والملائكة0
قال الألباني:وينبغي اجتناب: الاجتماع للتعزية في مكان خاص كالدار أو المقبرة أو المسجد ، اتخاذ أهل الميت الطعام لضيافة الواردين للعزاء 0
وإنما السنة أن يصنع أقرباء الميت وجيرانه لأهل الميت طعامًا يشبعهم0
صنع الطعام لأهل الميت:
يستحب لأقارب أهل الميت وجيرانه تهيئة طعام لهم ، إن لم يرتكبوا منكرًا: فقد أتاهم من الحزن ما يشغلهم عن تهيئة الطعام لأنفسهم فتقديمه لهم نوع من البر بالقريب والجار والعطف عليه0
وفيه أعظم تسلية لأهل الميت عظيم الأجر لفاعليه عند: الأربعة0
عَن عَبْد اللّه بْن جعفر قَالَ: لما جاء نعي جعفر قال رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"اصنعوا لآل جعفر طعاما. فقد أتاهم ما يشغلهم، أو أمر يشغلهم"0 (ص د3132)
عن جرير بن عبد الله البجلي قال: كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعه الطعام بعد دفنه من النياحة. (ص حم 6905)