فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 1008

4-ويستحب الاستغفار للميت والدعاء له عند القبر بعد دفنه بالثبات ، فيقول ، مستقبلا وجهه ، اللهم هذا عبدك وأنت أعلم به منا ولا نعلم منه إلا خيرًا قد أجلسته لتسأله ، اللهم فثبته بالقول الثابت في الآخرة كما ثبته في الدنيا ، اللهم ارحمه وألحقه بنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - ولا تضلنا بعده ولا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعد واغفر لنا وله ولسائر المسلمين ، أو أي دعاء آخر0

عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال:"استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإن الآن يسأل"0 (ح د3221)

أما التلقين بعد الموت فلا يشرع بل هو مبتدع0

ثالثًا: التعزية

لغة: الصبر الحسن

شرعًا: تسلية المصاب وحثه على الصبر والرضا بالقدر ، فإنه لابد للإنسان من أمر يمتثله ، ونهي يجتنبه ، وقدر يصبر عليه ، وهي الحمل على الصبر بوعد الأجر0

قال الله تعالى: (إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) (يوسف: من الآية90)

حكم التعزية: هي مستحبة.

فضلها:

عن عمرو بن حزم - رضي الله عنه -: عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَزِّي أخاهُ بِمُصِيْبَتِهِ إِلاَّ كَساهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ حُلَلِ الكَرَامَةِ يَوْمَ القِيامَةِ"0 (ح هـ1601)

عن عبد الله بن عمرو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما أخرجك من بيتك يا فاطمة". قالت: أتيت أهل هذا البيت فرحمت إليهم ميتهم وعزيتهم0 (ح حم 6574 )

حكمتها:

شرعت التعزية لما فيها من التعاطف والتحاب و التعاون على البر والتقوى والحمل على الصبر والرضا بالقدر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والحث على الرجوع إلى الله تعالى ليصل الأجر0

والمشروع منها مرة واحدة 0

وقتها: قال الألباني: ولا تحد التعزية بثلاثة أيام لا يتجاوزها ، بل متى رأى الفائدة في التعزية أتى بها0

لفظها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت