فأجاب: الصحيح أن الأذان فرض على الكفاية ، فليس لأهل مدينة ولا قرية أن يدعوا الأذان والإقامة وهذا هو المشهور من مذهب أحمد وغيره 0
سبب مشروعيته
شرع الأذان في السنة الأولى من الهجرة 0
عن عبد اللّه بن زيد بن عبد ربه قال: لما أمر رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسًا في يده، فقلت: يا عبد اللّه؛ أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ فقلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلُّك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت له بلى، قال: تقول: اللّه أكبر، اللّه أكبر، اللّه أكبر، اللّه أكبر، أشهد أن لا إله إلا اللّه، أشهد أن لا إله إلا اللّه، أشهد أن محمدًا رسول اللّه، أشهد أن محمدًا رسول اللّه، حَيَّ على الصلاة، حي على الصلاة، حَيَّ على الفلاح، حيَّ على الفلاح، اللّه أكبر، اللّه أكبر، لا إله إلا اللّه، قال: ثم استأخر عني غير بعيد، ثم قال: و تقول إذا أقمت الصلاة: اللّه أكبر، اللّه أكبر، أشهد أن لا إله إلا اللّه، أشهد أن محمدًا رسول اللّه، حيّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح، قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة، اللّه أكبر اللّه أكبر، لا إله إلا اللّه. فلما أصبحت أتيت رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته بما رأيت فقال:"إنها لرؤيا حقّ إن شاء اللّه، فقم مع بلالٍ فألق عليه ما رأيت فليؤذِّن به، فإِنه أندى صوتًا منك"فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به، قال: فسمع ذلك عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه وهو في بيته، فخرج يجرّ رداءه ويقول: والذي بعثك بالحق يا رسول اللّه لقد رأيت مثل ما رأى. فقال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -:"فللَّهِ الحمد". (ص د 499)
كيفية الأذان
ورد الأذان بكيفيات ثلاث المختارمنها:
تربيع التكبير ، وترجيع كل من الشهادتين ، بمعنى أن يقول المؤذن الشهادتين بخفض الصوت ، ثم يعيدهما مع الصوت 0