عن أبي محذورة أن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - علَّمه الأذان تسع عشرة كلمة، والإِقامة سبع عشرة كلمة 0 (ص د 502)
وهو أذان أهل مكة .
واختار هذه الكيفية الشافعي وأحمد وابن حزم 0
التثويب
للصبح أذانان ، أذان قبل وقتها بقليل ، وأذان عند دخول وقتها 0
عن عبد الله بن عمر قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم". وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى، لا يؤذن حتى يقول له الناس: أصبحت . ( خ 617)
ولمسلم: ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقي هذا.
والجمهور على مشروعية الأذانين منهم مالك والشافعي وأحمد0
والتثويب: هو أن يقول المؤذن بعد الحيعلتين في أذان الصبح: الصلاة خير من النوم 0
عن أبي محذورة، عن أبيه عن جده، قال: قلت: يا رسول اللّه؛ علِّمني سنة الأذان، فعلمه وقال:"فإِن كانت صلاة الصبح قلت: الصلاة خيرٌ من النوم،الصلاة خيرٌ من النوم، اللّه أكبر، اللّه أكبر، لا إله إلا اللّه"0 (ص د 504)
ويشرع التثويب في الأذان الأول للصبح الذى يكون قبل دخول الوقت بنحو ربع ساعة تقريبًا 0
الإقامة
الإقامة فرض على الكفاية عند: أحمد برواية اسحق وبعض المالكية وبعض الشافعية.
كيفيتها: تثنية التكبير الأول والأخير ، وقد قامت الصلاة وإفراد سائر كلماتها ، فيكون عددها إحدى عشرة كلمة 0
عن أنس قال: أمر بلال أن يشفع الأذان شفعًا ، وأن يوتر الإقامة، إلا الإقامة. يعني إلا قد قامت الصلاة. ( خ 378)
واختار هذه الكيفية الجمهور والشافعي وأحمد برواية اسحق والأوزاعي والزهري.
سنن الأذان والإقامة
1-يستحب لمن يسمع المؤذن أن يقول مثل ما يقول المؤذن إلا في الحيعلتين ، فإنه يقول عقب كل كلمة لا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم يصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ثم يسأل الله له الوسيلة0