فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرّكُوعِ قَالَ: رَبّنَا لَكَ الْحَمْدُ. مِلْءُ السّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ. وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ. أَهْلُ الثّنَاءِ وَالْمَجْدِ. أَحَقّ مَا قَالَ الْعَبْدُ. وَكُلّنَا لَكَ عَبْدٌ.اللّهُمّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ،وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدّ مِنْكَ الْجَد0 ( م 477 )
لا ينفع ذا الجد منك الجد: لا ينفع ذا الغنى منك غناه ، أي لا ينجيه حظه منك وإنما ينجيه العمل الصالح 0
عن أبي هريرة:أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده، فقولوا اللهم ربنا لك الحمد، فإنه من وافق قوله قول الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه . ( خ796)
قال الألباني: هذا الحديث لا يدل على أن المؤتم لا يشارك الإمام في قوله: سمع الله لمن حمده كما لا يدل على أن الإمام لا يشارك المؤتم في قوله: ربنا لك الحمد ، إذ أن الحديث لم يسق لبيان ما يقوله الإمام و المؤتم في هذا الركن بل لبيان أن تحميد المؤتم إنما يكون بعد تسميع الإمام ، ويؤيده هذا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول التحميد وهو إمام ، وكذلك عموم قوله عليه السلام:"صلوا كما رأيتموني أصلي"يقتضي أن يقول المؤتم ما يقوله الإمام كالتسميع وغيره 0 (صفة الصلاة ص 116)
عن رفاعة بن رافع قال: كنا يوما نصلي وراء النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فلما رفع رأسه من الركعة، قال: سمع الله لمن حمده. قال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد، حمدا طيبا مباركا فيه. فلما انصرف، قال: من المتكلم. قال:أنا، قال:رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها، أيهم يكتبها أول0 ( خ 799)
ورد هذا الحديث في العطاس ، ويحمل على أن عطاسه وقع عند رفع رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 0