فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 1008

عَن عائشة؛ قالت: كان رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك. اللهم اغفر لي0 يتأول القرآن. ( خ 794 )

عن علي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد قال في سجودهَ: اللّهُمّ لَكَ سَجَدْتُ. وَبِكَ آمَنْتُ. وَلَكَ أَسْلَمْتُ. سَجَدَ وَجْهِي لِلّذِي خَلَقَهُ وَصَوّرَهُ، وَشَقّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ. تَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ 0 ( م 771 )

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ:"اللّهُمّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلّهُ دِقّهُ وَجِلّهُ، وَأَوّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلاَنِيَتَهُ وَسِرّهُ 0 ( م 483 ) "

26-رفع اليدين للسجود والرفع منه

عن ابن عمر قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - افتتح التكبير في الصلاة، فرفع يديه حين يكبر، حتى يجعلهما حذو منكبيه، وإذا كبر للركوع فعل مثله، وإذا قال سمع الله لمن حمده. فعل مثله، وقال: ربنا ولك الحمد. ولا يفعل ذلك حين يسجد، ولاحين يرفع رأسه من السجود. ( خ 736 )

27-الجلوس بين السجدتين

ترفع رأسك مكبرًا من السجود ثم تفرش رجلك اليسرى فتقعد عليها ، وتنصب اليمنى ، وتستقبل بأصابع اليمنى القبلة 0

والجلوس بين السجدتين واجب 0

ويجوز الإقعاء: وهو أن تنتصب على عقبيك وصدور قدميك ، أي تجعل أليتيك على عقبيك بين السجدتين، وهذا هو الإقعاء المشروع.

عن ابن عباس قال: من السنة في الصلاة أن تضع أليتيك على عقبيك بين السجدة 0 (طب 3/106/1 ص صحيحة 383 )

قال الألباني: ففي الحديث دليل على شرعية الإقعاء المذكور وأنه سنة يتعبد بها وليست للعذر كما زعم بعض المتعصبة ، ثم قال: ولا منافاة بينهما وبين السنة الأخرى وهى الافتراش بل كل سنة ، فيفعل تارة هذه وتارة هذه 0 أهـ

28-أذكار الجلوس بين السجدتين

يسن أن يقول بين السجدتين: رب اغفر لي رب اغفر لي 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت