فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 1008

الصلوات: أي الخمس أو ما هو أعم من ذلك من الفرائض والنوافل 0

الطيبات: ما طاب من الكلام وحسن كذكر الله والأقوال الصالحة.

ورحمة الله: إحسانه .

وبركاته: زيادته من خير.

التشهد الأول فرض عند: الشافعية وابن تيمية والشوكاني وابن حزم والإمامية ومالك في رواية.

واجب عند: أحمد في المشهور والليث واسحق والشافعي في قول والطبري.

سنه عند: أبي حنيفة ومالك والزيدية

32-تحريك الإصبع في التشهد

يقبض أصابع كفه اليمنى ويشير بإصبعه السبابة ويرمى ببصره إليها ، ويضع إبهامه على إصبعه الوسطى إذا أشار أو يحلق بهما حلقة0

عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنّ رَسُولَ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، كَانَ إِذَا قَعَدَ فِي التّشَهّدِ وَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَىَ عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَىَ. وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَىَ عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَىَ. وَعَقَدَ ثَلاَثَةً وَخَمْسِينَ. وَأَشَارَ بِالسّبّابَةِ ( م 580 )

يعقد الخنصر والبنصر ويرسل المسبحة ويضم الإبهام إلى المسبحة 0

عن وائل بن حجر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: وقبض ثنيتين من أصابعه وحلق حلقة ثم رفع إصبعه فرأيته يحركها يدعو به 0 (ص د 907)

عن نافع قال كان عبد الله بن عمر إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه وأشار باصبعه واتبعها بصره ثم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لهي أشد على الشيطان من الحديد يعنى السبابة. ( حم 2/119 قوي سنة 677 )

استمرار تحريك الإصبع سنة عند: مالك وأحمد.

33-رفع اليدين عند القيام للثالثة

سنة

عن ابن عمر كان إذا دخل في الصلاة، كبر ورفع يديه، وإذا ركع رفع يديه، وإذا قال: سمع الله لمن حمده. رفع يديه، وإذا قام من الركعتين رفع يديه، ورفع ذلك ابن عمر إلى نبي الله - صلى الله عليه وسلم - . ( خ 739 )

34-القعود الأخير

فرض بالإجماع ، ويسن فيه التورك0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت