فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال ابن القيم في الزاد: وأما الدعاء بعد السلام من الصلاة مستقبلا القبلة أو المأمومين فلم يكن ذلك من هدية - صلى الله عليه وسلم - أصلًا ، ولا روي عنه بإسناد صحيح ولا حسن.أهـ (زاد المعاد 1/249)
قال ابن تيمية في الاختيارات ص 56: ولا يستحب الدعاء عقيب الصلوات لغير عارض كالاستسقاء والاستنصار أو تعليم المأموم ، ولم تستحبه الأئمة الأربعة.
قال ابن باز في فتاويه في الجزء الأول: لم يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يرفع يديه بعد صلاة الفريضة ، ولم يصح ذلك أيضًا عن أصحابه ، وما يفعله بعض الناس من رفع أيديهم بعد صلاة الفريضة بدعة لا أصل لها 0
عن يسيرة قالت: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا نساء المؤمنات عليكن بالتهليل والتسبيح والتقديس ولا تغفلن فتنسين الرحمة واعقدن بالأنامل فإنهن مسؤلات مستنطقات. (ص د1501)
بالتسبيح: أي بقول سبحان الله.
والتهليل: أي قول لا إله إلا الله.
والتقديس: أي قول سبحان الملك القدوس أو سبوح قدوس رب الملائكة والروح.
مسؤولات: أي يسألن يوم القيامة عما اكتسبن وبأي شيء استعملن.
مستنطقات: أي متكلمات بخلق النطق فيها فيشهدن لصاحبهن أو عليه بما اكتسبه.
ولا تغفلن عن الذكر: يعني لا تتركن الذكر.
فتنسين الرحمة: لو تركتن الذكر لحرمتن ثوابه فكأنكن تركتن الرحمة.
فستعمال المسبحه ( السبحه) وترك التسبيح بالأصابع هو خلاف الأولي ، والإقتصار في التسبيح علي أصابع اليد اليمني أفضل.
عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، إِذَا انْصَرَفَ من صلاته، اسْتَغْفَرَ ثَلاَثًا. وَقَالَ:"اللّهُمّ أَنْتَ السّلاَمُ وَمِنْكَ السّلاَمُ. تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَام 0 ( م 591 ) "
السلام: من أسماء الله.
منك السلام: السلامة.
تباركت: من البركة وهي النماء.
الجلال: العظمة.
الإكرام: الإحسان.