فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 1008

قيام رمضان أو صلاة التراويح سنة مؤكدة للرجال والنساء تؤدى بعد صلاة العشاء ، وقبل الوتر ، ركعتين ، ركعتين ، ويستمر وقتها إلى آخر الليل ، وتشرع جماعة في المسجد 0

عنْ أبي هُرَيْرَةَ قالَ:رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:"مَنْ قامَ رَمَضانَ إيمانًا واحْتِسَابًا غُفِرَ لهُ ما تَقدّمَ مِنْ ذَنْبِه.ِ ( خ 37 ) "

إيمانًا: تصديقًا بأنه حق معتقدًا فضيلته

احتسابا: يريد به الله تعالى وحده لا يقصد رؤية الناس

عن عائشة قالت: أن رسول - صلى الله عليه وسلم - صلى ذات ليلة في المسجد، فصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة، فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة، فلم يخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلما أصبح قال:"قد رأيت الذي صنعتم، ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أنني خشيت أن تفرض عليكم".وذلك في رمضان. ( خ 924 )

عدد ركعاته: ثمان ركعات ولم يصح غيرها0

وعشرون ركعة عند الثوري وابن المبارك والشافعي وأصحاب الرأي.

تسعة وثلاثين بالوتر عند: مالك.

عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مَا كَانَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ، وَلاَ فِي غَيْرِهِ، عَلَى إِحْدَىَ عَشْرَةَ رَكْعَةً. يُصَلّي أَرْبَعًا فَلاَ تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنّ وَطُولِهِنّ. ثُمّ يُصَلّي أَرْبَعًا فَلاَ تَسْأَلْ عنْ حُسْنِهِنّ وَطُولِهِنّ. ثُمّ يُصَلّي ثَلاَثًا. ( خ 1147 )

عن جابر أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى بهم ثمان ركعات والوتر ثم انتظروه في القابلة فلم يخرج إليهم. ( ح خز 1070)

عن السائب بن يزيد أنه قال: أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه أبي بن كعب وتميما الداري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة0 ( ط 1/115 )

والانتظار بعد الأربع ركعات مندوب ولم يرد فيه دعاء ولا ذكر ولا صلاة وهو قول:الشافعية والحنابلة 0

قال ابن عثيمين: والسنه أن يقتصر علي إحدي عشرة ركعة يسلم من كل ركعتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت