ويدعو في السجود بما يشاء ، وصح عن عائشة قالت: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ في سجودِ القرآنِ بالليلِ:"سجدَ وَجْهِي للذِي خَلَقَه وشَقّ سَمْعَهُ وبَصَرَهُ بحَوْلَهِ وقوتهِ فتبارك الله أحسن الخالقين"0 (ص د 1414)
عن أبي رافع قال: صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ {إذا السماء انشقت} فسجد فقلت: ما هذه السجدة؟ قال: سجدت بها خلف أبي القاسم [ - صلى الله عليه وسلم - ] فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه. ( خ 1074 )
سجدة الشكر
تستحب سجدة الشكر لمن تجددت له نعمة تسره أو صرفت عنه نقمة0
عَن أبي بكرة: أن النَّبِي صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمْ كان إذا أتاه أمر يسره أو يسر به، خر ساجدًا، شكرًا لله تبارك وتعالى . (ص د 2774)
فسجدة الشكر مشروعة وهو قول: الشافعي وأحمد .
ويشترط له ما يشترط للصلاة عند: النخعي وبعض أصحاب الشافعي .
ولا يشترط له الوضوء عند: الشوكاني.
سجود السهو
عبارة عن سجدتين لجبر الخلل الحاصل في الصلاة من أجل السهو.
سجود السهو واجب ، ويجوز قبل السلام ، ويجوز بعده ، للنقص والزيادة0
والراجح: إن كان لزيادة بعد السلام ، وإن كان لنقص قبل السلام ، وإن كان لشك قبل السلام 0
وأسبابه ثلاثة:
1-الزيادة: إذا زاد المصلي في صلاته قيامًا أو قعودًا أو ركوعًا أو سجودًا ناسيًا ولم يذكر الزيادة حتى فرغ منها فليسجد للسهو ، وإن ذكر الزيادة في أثنائها وجب عليه الرجوع عنها ، ويسجد للسهو.
مثال: شخص صلى الظهر خمس ركعات ولم يذكر الزيادة إلا في التشهد ، فيكمل التشهد ويسلم ثم يسجد للسهو ويسلم ، فإن لم يذكر إلا بعد السلام سجد للسهو وسلم ،وإن ذكر الزيادة وهو في أثناء الركعة الخامسة جلس في الحال وتشهد وسلم ثم يسجد للسهو ويسلم 0
عن عبد الله:أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر خمسا، فقيل له: أزيد في الصلاة؟ فقال:"وما ذاك"قال: صليت خمسا، فسجد سجدتين بعد ما سلم.
( خ 1226 )