عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ قَالَ: جَاءَ سُلَيْكٌ الْغَطَفَانِيّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. وَرَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ ، فَجَلَسَ. فَقَالَ لَهُ:"يَا سُلَيْكُ قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ. وَتَجَوّزْ فِيهِمَا". ثُمّ قَالَ:"إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ،وَلْيَتَجَوّزْ فِيهِمَا".
( م 875 )
تحية المسجد سنة وقت الخطبة عند: الحنابلة .
تكره عند: أبي حنيفة والليث والأوزاعي والمالكية .
وتجوز لأنها لها سبب عند: الشافعية .
وتحرم عند: المالكية.
قال بالوجوب: داود الظاهري والصنعاني والشوكاني.
السعي إلى المساجد
السعي إلى المساجد والجلوس فيها للطاعة من أسباب السعادة في الدنيا والآخرة ، فمن جلس في المسجد لا يعدم صحبة أخ صالح يستفيد منه نصيحة أو مساعدة أو بيان آية قرآنية أو مسألة علمية0
عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن للمساجد أوتادا الملائكة جلساؤهم إن غابوا يفتقدونهم وإن مرضوا عادوهم وإن كانوا في حاجة أعانوهم"0
(ص ترغيب 327)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -:"مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ رَاحَ، أَعَدّ الله لَهُ فِي الْجَنّةِ نُزُلًا،كُلّمَا غَدَا أَوْ رَاح". ( خ622 م 669)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"مَنْ تَطَهّرَ فِي بَيْتِهِ ثُمّ مَشَىَ إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ الله، لِيَقْضِيَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ الله، كَانَتْ خَطْوَتَاهُ إِحْدَاهُمَا تَحُطّ خَطِيئَةً، وَالأُخْرَى تَرْفَعُ دَرَجَةً"0 ( م 666 )
أفضل المساجد
أفضل المساجد: المسجد الحرام ثم المسجد النبوي ثم المسجد الأقصى ثم مسجد قباء ثم الأقدم فالأقدم0