فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 1008

عن سهل بن سعد قَالَ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى امْرَأَةٍ انظري غُلاَمَكِ النّجّارَ. يَعْمَلُ لِي أَعْوَادًا أُكَلّمُ النّاسَ عَلَيْهَا، فَعَمِلَ هَذِهِ الثّلاَثَ دَرَجَاتٍ. (م 544 )

كان ارتفاع المنبر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذراعين وامتداده مما يلي القبلة إلى الجهة المقابلة لها ذراعين وكان عرضه ذراعًا ، وارتفاع كل درجة نصف ذراع ، وارتفاع المقعدة ذراعًا وسطحها ذراعًا في ذراع ، وكان له رمانتان في جانبي المقعدة كان يقبضها - صلى الله عليه وسلم - بيديه إذا جلس ، وارتفاع كل واحدة نصف ذراع.

وكان به ثلاثة أعواد خلف الظهر ليستند إليها ، طول كلّ ذراع، وفى كل جانب عود ،وكان فيه ثلاث كوى في الجانب الأيمن ومثلها في الأيسر وواحدة من الخلف0

الكوة: الخرق في الحائط0

ولم يزل المنبر ثلاث درجات حتى زاده مروان في خلافة معاوية ست درجات.

وهذا أمر محدث ،فاتخاذ المنبر العالي يقطع صفوف المصلين، ويأخذ من المسجد جزءا وهو وقف0

(11) فرش المنبر بسجادة:

قال ابن الحاج: وليحذر أن تفرش سجادة وغيرها على المنبر ودرجه، لأنه بدعة إذ لم يأت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا عن أحد من الصحابة ولا من السلف وليس بموضع صلاة فهو من الترفه يطلب تركه.

(12) وضع الأعلام على جانبي المنبر والستائر على بابه:

فإنه أمر محدث لم يكن على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - والسلف الصالح وقد يمنع عن رؤية الخطيب ، والسنة النظر إليه حال الخطبة0

ومما يثير العجب: اتخاذ الأبواب للمنابر ،ولست أدري ما الحاجة إلى مثل هذا الباب؟ اللهم إلا الإسراف وتبذير الأموال 0

(13) القبة:

هذه أيضًا مما قلد فيه المسلمون غيرهم ، وهي تتكلف الكثير من الأموال.

(14) المئذنة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت