عن أبي هريرة: أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح، فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية، فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الثالثة، فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة، فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة، فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر". ( خ 881 )
من أول النهار عند: الجمهور .
وعدها المالكية أنها أجزاء ساعة قبل الزوال لأن الساعة جزء من الزمان.
(6) يطلب المشي إلى الجمعة والقرب من الإمام والإنصات له
عن أوس بن أوس الثقفي، قال: سمعت رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من غسَّل يوم الجمعة واغتسل، ثم بكّر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإِمام فاستمع ولم يلغ؛ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها"0 (ص د345)
غسل واغتسل ، بكر وابتكر: يراد به التوكيد.
عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا قلت لصاحبك أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت". ( خ 934 م 851 )
الحديث يدل على حرمة الكلام حال خطبة الجمعة مطلقًا ولو أمرا بمعروف عند: مالك والأوزاعي وأبو يوسف ومحمد وأحمد وأبو حنيفة.
ويستحب الإنصات عند: الشافعية0
وهذا كله في حق من سمع الخطبة سواء أكان في المسجد أم لا0
أما من لم يسمعها بأن كان بعيدًا فقال الجمهور: يجب الإنصات أيضا ويحرم الكلام عليه كالسامع.
لا يحرم ويجوز له أن يسبح أو يتكلم في مسألة علمية عند: أحمد وعطاء والنخعي.
(7) التنفل قبل الجمعة
يندب لمن أتى المسجد قبل الجمعة التنفل مع طول القيام ما لم يصعد الإمام المنبر ، فإن دخل المسجد والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما.
عن ابن عمر كان يغدوا إلى المسجد يوم الجمعة فيصلي ركعات يطيل فيهن القيام فإذا انصرف الإمام رجع إلى بيته فصلى ركعتين وقال: هكذا كان يفعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . (م 2006 )