فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال مجاهد: ماء زمزم إذا شربته تشتشفي به شفاك الله ، وإن شربته لشبعك أشبعك الله به وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله.
قال ابن العربى: وهذا موجود فيه إلي يوم القيامة ، لمن صحة نيته وسلمت طويته ولم يكن به مكذبًا ولا بشربه مجربًا ، فإن الله مع المتوكلين وهو يفضح المجرمين. ( القرطبى تفسير الآيه 37 إبراهيم)
قال الحكيم الترمذي: إن شربه لشبع أشبعه الله ، وإن شربه لري أرواه الله ، وإن شربه لشفاء شافه الله ، وإن شربه لسوء خلق حسنه الله ، وإن شربه لحاجة قضاها الله ، وإن شربه لكربه كشفها الله ، وإن شربها لنصره نصره الله ( نوادر الأصول صـ 341)
ماء زمزم يؤثر فيمن يصدق بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ويجزم بكل قلبه أن الله تعالي جعل ماء زمزم سببًا للشفاء وليس علي سبيل التجربة ، إنما هو اليقين القلبي والإخلاص النفسي لقبول التداوي بهذا الماء الشافي.
السعي بين الصفا والمروة
حكمه: ركن.
قال الله تعالى: (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ) (البقرة: من الآية158)
عن حبيبة بنت أبي تجراه قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"اسعوا إن الله كتب عليكم السعي"0 (ك 4/70 قوي سنة 1921 )
وقيل واجب ، إذا تركه وجب عليه دم 0
وهو قول: أبي حنيفة وأحمد في رواية والثوري وابن قدامة0
شروط السعي:
1-أن يكون بعد طواف ، فتشترط الموالاة عند: مالك وأحمد0
والموالاة سنة عند: الحنفية والشافعية 0
2-أن يكون سبعة أشواط 0
3-أن يبدأ بالصفا ويختم بالمروة0
4-أن يكون السعي في المسعى 0
5-استيعاب ما بين الصفا والمروة0
6-موالاة السعي عند: مالك.
والموالاة سنة عند: الجمهور وأبي حنيفة والشافعي وأحمد0
ولا تشترط الطهارة عند: أكثر أهل العلم وحكى ابن المنذر الإجماع0