فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 1008

يجمع الحاج بين المغرب والعشاء بالمزدلفة جمع تأخير قصدًا من غير تطوع بأذان واحد وإقامتين0

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: جمع النبي - صلى الله عليه وسلم - بين المغرب والعشاء بجمع، كل واحدة منهما بإقامة، ولم يسبح بينهما، ولا على إثر كل واحدة منهما.

(خ 1673)

ولم يسبح بينهما: أي لم يصل بينهما نافلة

ويبيت الحاج بالمزدلفة حتى الفجر0

عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حَتّىَ أَتَىَ الْمُزْدَلِفَةَ. فَصَلّىَ بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ. وَلَمْ يُسَبّحْ بَيْنَهُمَا شَيْئًا. ثُمّ اضْطَجَعَ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتّىَ طَلَعَ الْفَجْرُ. وَصَلّىَ الْفَجْرَ، حِينَ تَبَيّنَ لَهُ الصّبْحُ، بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ. ثُمّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ. حَتّىَ أَتَىَ الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ. فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ. فَدَعَاهُ وَكَبّرَهُ وَهَلّلَهُ وَوَحّدَهُ. فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًَا حَتّىَ أَسْفَرَ جِدًّا. فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشّمْسُ. ( م 1218 )

والمبيت بالمزدلفة واجب عند: أحمد وأبي حنيفة والشافعي في قول والليث والأوزاعي والبصري0

وسنة عند: مالك والشافعي في قول والإمامية0

والوقوف بالمشعر الحرام واجب عند: مالك والشافعي في قول وأحمد في رواية0

قال الله تعالى: (فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ - ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (البقرة 198 ، 199)

والمشعر الحرام جبل يرقى عليه الحاج ويستقبل القبلة ويحمد الله ويكبره ويهلله ويوحده ويدعو 0 ومزدلفة كلها موقف0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت