9-اختيار جوامع الكلم: كان رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - يَستحبّ الجوامعَ من الدعاء ويدعُ ما سوى ذلك. (ص د1482)
مثل:"ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار"0
(خ 6389 م 2690)
10-أن يرفع يديه لحديث:"إن الله تعالى حيي كريم يستحيي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين". (ص هـ3865)
11-أن يسأل الله حاجته كلها:
لحديث:"ليَسأَلْ أحدكُمْ رَبَّهُ حاجتَهُ حتَّى يسألَهُ المِلحَ وحتَّى يسألَهُ شِسْعَ نعلهِ إذا انقطَع"0 (ح ت3683)
الشسع: أحد سيور النعل بين الأصبعين
12-أن يبدأ بنفسه إذا دعا لغيره:
قال تعالى: (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) (الحشر: 10)
13-أن يلح في الدعاء ويكرره:
كان - صلى الله عليه وسلم - إذا دعا، دعا ثلاثا، وإذا سأل، سأل ثلاثا0 ( م 1794 )
14-أن يكثر من الدعاء:
لحديث:"إذا سأل أحدكم فليكثر فإنما يسأل ربه".
(حب 2403 صحيحة 1325)
15-أن يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر:
لحديث:"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بالمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ تَعالى أن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقابًا مِنْهُ، ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلا يُسْتَجَابَ لَكُم"0
(ص ت2259)
16-أن يقر بالذنب ويعترف بالخطيئة ، لحديث سيد الاستغفار (خ 6306)
17-أن يدعو بخير ولا يدعو بإثم ولا قطيعة رحم لحديث:"يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم"0 (م 2735)
18-أن يلزم التضرع والخشوع والرغبة والرهبة:
قال تعالى: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) (الانبياء: 90)