عن أبي سلمة قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"الرؤيا الحسنة من الله ، فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدِّث به إلا من يحب ، وإذا رأى ما يكره فليتعوذ بالله من شرِّها، ومن شر الشيطان، وليتفل ثلاثًا، ولا يحدث بها أحدًا، فإنها لن تضرَّه0"
(خ 7044 ، 7045)
وفى رواية:"إذا رأى أحدكم الرؤيا يحبها، فإنها من الله ، فليحمد الله عليها وليحدِّث بها"0
2-عن أبي قتادة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان، فإذا حلم فليتعوذ منه، وليبصق عن شماله، فإنها لا تضره"0
(خ 6986 م2261)
وزاد مسلم:"وليتحول عن جنبه الذي كان عليه".
التفل: النفخ اللطيف مع شئ من الريق.
النفث: النفخ اللطيف مع شئ أقل من الريق.
عَنْ أَنَسِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ"0 (خ6983 م2264)
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من رآني في المنام فسيراني في اليقظة، ولا يتمثَّل الشيطان بي". ( خ6993 م 2266)
أي من رآه في المنام وفقه الله تعالى للهجرة إليه والتشرف بلقائه - صلى الله عليه وسلم - .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب. وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا. ورؤيا المسلم جزء من خمسة وأربعين جزءا من النبوة والرؤيا ثلاثة: فرؤيا الصالحة بشرى من الله. ورؤيا تحزين من الشيطان. ورؤيا مما يحدث المرء نفسه. فإن رأى أحدكم ما يكره، فليقم فليصل. ولا يحدث بها الناس". قال:"وأحب القيد أكره الغل. والقيد ثبات في الدين". ( م 2263)
القيد: في الرجلين، وهو كف عن المعاصي والشرور وأنواع الباطل.
وأكره الغل: أما الغل فموضعه العنق، وهو صفة أهل النار.