عن معاذ بن جبل قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -:"من كان آخر كلامه لا إله إلا اللّه دخل الجنة"0 (ص د 2673 )
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لقنوا موتاكم: لا إله إلا الله". ( م916)
لقنوا موتاكم: أي ذكروا من حضره الموت منكم، بكلمة التوحيد، بأن تتلفظوا بها عنده.
والحديث يدل على استحباب تلقين المحتضر ( لا إله إلا الله ) 0
والمؤمن إذا احتضر بشرته الملائكة بالجنة 0
قال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) (فصلت:30) والكافر إذا احتضر بشرته الملائكة بالنار 0
قال الله تعالى: (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ - لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) (المؤمنون 99-100)
وقال تعالى: (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ - فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ) (النحل 28 -29)
ثانيًا: الموت
الموت جسر بين حياة الدنيا الفانية وحياة الآخرة الخالدة ، وهو انتقال من عالم لآخر وليس فناء0
الموت لابد منه لكل مخلوق ، فعلى العاقل أن يكثر من ذكره ، لأنه يزهد في الدنيا ،وأن تستعد له بالتوبة ، وبعمل الصالحات ، وترك السيئات ، والخروج من المظالم0
ويكره للشخص أن يتمنى الموت لضر نزل به ، كمرض أو فقر أو محنة أو نحو ذلك 0
فإن خاف أن يفتن في دينه فإنه يجوز له تمني الموت 0