قَالَ: أَبِي وَكَذَا قَالَ زَائِدَةُ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا زَائِدَةُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ حَدَّثَنَا الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا زَاذَانُ قَالَ قَالَ الْبَرَاءُ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ قَال:َ"وَتَمَثَّلَ لَهُ رَجُلٌ حَسَنُ الثِّيَابِ حَسَنُ الْوَجْهِ وَقَالَ فِي الْكَافِرِ وَتَمَثَّلَ لَهُ رَجُلٌ قَبِيحُ الْوَجْهِ قَبِيحُ الثِّيَابِ".
(ص حم 17803 ص د 4753)
عن زيد بن ثابت قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن هذه الأمة تبتلى في قبورها. فلولا أن لا تدافنوا لدعوت لله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه"ثم أقبل علينا بوجهه، فقال:"تعوذوا بالله من عذاب النار"، قالوا: نعوذ بالله من عذاب النار. فقال:"تعوذوا بالله من عذاب القبر"، قالوا: نعوذ بالله من عذاب القبر. قال:"تعوذوا بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن"، قالوا: نعوذ بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن. قال:"تعوذوا بالله من فتنة الدجال"، قالوا: نعوذ بالله من فتنة الدجال. ( م 2867)
عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لو نجا أحد من ضمة القبر لنجا سعد بن معاذ، ولقد ضم ضمة ثم روخي عنه"0 (طب 12/232 ص ج 5306)
عن ابن مسعود أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر"0 (ك2/498 صحيحة 1140)
وأما الأنبياء فليس لهم في القبور ضمة ولا سؤال لعصمتهم 0
قال ابن القيم:
أما عذاب القبر فحق أعاذنا الله منه ، ولا خلاف بين أهل السنة في ثبوته بالأخبار الصحيحة الصريحة الكثيرة المتواترة تواترًا معنويًا0
قال أحمد بن حنبل:
عذاب القبر حق لا ينكره إلا ضال مضل 0 أهـ
وأما محل العذاب فالروح والبدن جميعًا باتفاق أهل السنة والجماعة0