فهرس الكتاب

الصفحة 660 من 1008

تستخفونها: تجدونها خفية الحمل.

ظلالا: كالأشجار.

وقال تعالى: (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) (لأعراف: من الآية32)

قل يا محمد من حرم زينة اللّه التي أخرج لعباده من النبات والحيوان كالقطن والصوف ، والطيبات من المأكل والمشرب ، قل هي للمؤمنين حلال ، ويشركهم فيها الكافرون في الدنيا ، وهي خالصة لهم يوم القيامة لا يشركهم فيها أحد 0

وقال تعالى: ( يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ)

(لأعراف: من الآية31)

أي استروا عوراتكم عند الصلاة .

عن حكيم بن حزام عن أبيه قال: قلت يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر قال:"احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك"0 قال: قلت يا رسول الله فإذا كان القوم بعضهم في بعض0 قال:"إن استطعت أن لا يراها أحد فلا يرينها"0 قلت: فإذا كان أحدنا خاليًا قال:"فالله تبارك وتعالى أحق أن يستحيا منه"0 (ح ت 2794 )

عن أبي الأحوص عن أبيه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في ثوب دون فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -:"ألك مال"؟ قال: نعم ، قال:"من أي المال"؟ قال: قد أتاني الله من الإبل والغنم والخيل والرقيق، قال:"فإذا آتاك الله مالا فلير أثر نعمة الله عليك وكرامته"0

(ص د4063)

عن محمد بن يحيى بن حبان أن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما على أحدكم إن وجد سعة أن يتخذ ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوبي مهنته"0 (ص د1078)

فيسحب للمسلم أن يتخذ من الثياب ما يتجمل به ، ويعبر به عن نعمة الله عليه ، كأن يختار لنفسه ما يخرج به على الناس في أيام الجمع والأعياد والولائم ، والزيارات الخاصة ، فإن الله تعالى يجب أن يرى أثر نعمته على عباده0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت