فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 1008

الثانية: تحريم تصويرها سواء كانت مجسمة أو غير مجسمة ، أي لها ظل أو لا ظل لها ، وهذا مذهب الجمهور0

عن عائشة قالت: كان لنا ستر فيه تمثال طائر0 وكان الداخل إذا دخل استقبله0 فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"حولي هذا0 فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا". (م2107)

قال النووي: محمول على أنه كان قبل تحريم اتخاذ ما فيه صورة فلهذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدخل ويراه ولا ينكره قبل هذه المرة الأخيرة0

عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يترك في بيته شيئًا فيه تصاليب إلا نقضه0 (خ5952)

تصاليب: ما فيه صورة الصليب ،وقيل بل المراد مطلق التصوير، وقيل نقش أمثال الصلبان0

عن أنس قال: كان قرام لعائشة، سترت به جانب بيتها، فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم -:"أميطي عني ، فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي0 (خ5959) "

عن علي - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة فقال:"أيكم ينطلق إلى المدينة فلا يدع بها وثنا إلا كسره ولا قبرا إلا سواه ولا صورة إلا لطخها فقال رجل: أنا يا رسول الله فانطلق فهاب أهل المدينة فرجع ، فقال علي - رضي الله عنه -: أنا أنطلق يا رسول الله قال: أنطلق فانطلق ثم رجع فقال: يا رسول الله لم أدع بها وثنا إلا كسرته ولا قبرا إلا سويته ولا صورة إلا لطختها ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من عاد لصنعة شيء من هذا فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - ، ثم قال: لا تكونن فتلنا ولا مختلًا ولا تاجرًا إلا تاجر خير"0 (ح حم657) "

الوثن: كل ما له جثة معمولة من جواهر الأرض أو من الخشب أو الحجارة، أو غير ذلك0

لطختها: أي لطخها بالطين حتى يطمسها0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت