بل نسوا نصوص الأحاديث الصريحة في التحريم وعلة التحريم: ثم كان من أثر هذه الفتاوى الجاهلة ، أن ملئت بلادنا بمظاهر الوثنية الكاملة ، فنصبت التماثيل ، وملئت بها البلاد ، تكريمًا لذكرى من نسبت إليه وتعظيمًا ، ثم يقولون لنا: إنها لم يقصد بها التعظيم ، ثم صنعت الدولة معهدًا لفجور الكامل الواضح ، الفنون الجميلة ، يدخله الشبان الماجئون من الذكور والإناث ، يصورون فيه الفواجر من الغانيات ، اللائى لا يستحين ، أن يقفن عرايا ، ويجلسن عرايا ، ويضجعن عرايا، ولا يسترن شيئًا ، ثم يقولون لنا: هذا فن0
حكم التصوير الفوتوغرافي
يرى البعض أن التصوير الفوتوغرافي لا يدخل في دائرة التحريم ، وأنه لا تتناوله النصوص ، إذ ليس فيه مضاهاة لخلق الله ، وأنه ليس تصويرًا إنما هو حبس للصورة ، وما مثله إلا كمثل الصورة في المرآة0
وقال آخرون: أن التصوير الشمسي لا يخرج عن كونه نوعًا من أنواع التصوير ، فما يخرج بالآلة يسمى (صورة) والشخص الذي يحترف التصوير يسمى (مصورًا) ثم إن العلة في التحريم ليست هي المضاهاة فحسب ، بل إن الوثنية ما دخلت إلى الأمم السابقة إلا عن طريق الصور،حيث كانوا إذا مات فيهم الرجل الصالح صوروه تخليدًا لذكراه، ثم جاء من بعدهم فعبدوا تلك الصورة ، فما يفعله البعض من تعليق الصور الكبيرة في صدر البيت ، ولو كانت للذكرى مما لا تجيزه الشريعة ، لأنه قد يجر في المستقبل إلى تعظيمها وعبادتها ، كما فعل أهل الكتاب بأنبيائهم وصالحيهم ولكن يقتصر فيه على حد الضرورة: كإثبات الشخصية وكل ما فيه مصلحة دنيوية مما يحتاج إليه الناس، وليس كما يفعل كثير من العلماء في هذه الأيام من وضع صورهم على صفحات الجرائد والمجلات والكتب الدينية ، فهذا لا يجوز ولا يستثنى وليس من الضروري0
حكم لعب الأطفل