إذا تخيرت الزوجة فاستشر فيها المؤمنين الصادقين ، والمستشار مؤتمن ، ينبغي أن لا يكتم عيبًا ، ولا يعد ذكره له من الغيبة0
فإن أشاروا عليك بها ، فاستخر ربك ، فإنه لا ندم من استشار ، ولا خاب من استخار، وكيفية استخارتك لربك أن تتخير وقتًا مناسبًا لخلو بالك من المشاغل ، ليلًا كان أو نهارًا ، وتتوضأ وتصلي لله ركعتين كسائر الصلوات بنية صلاة الاستخارة وتدعوا الله بما ورد في هذا الحديث الشريف:
عن جابر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن يقول:"إذا هم أحدكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري"، أو قال:"عاجل أمري وآجله، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي ، في ديني ومعاشي وعاقبة أمري"، أو قال:"في عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به". قال:"ويسمي حاجته". (خ1166)
يعلمنا الاستخارة: أي صلاتها ودعائها، والاستخارة طلب الخير.
أستقدرك: أطلب منك أن تجعل لي قدرة عليه.
معاشي: حياتي.
عاقبة أمري: آخرتي.
عاجل أمري وآجله: دنياي وآخرتي، أو ما يكون من أمري في الحال والاستقبال.
يسمي حاجته: الأمر الذي يستخير من أجله، في أثناء دعائه.
فإن وجدت انشراحًا في صدرك فاقدم على هذا الأمر ، وإن وجدت انقباضًا فانصرف عنه0
المواصفات للزوج:
1-أن يكون المتقدم للخطبة ملتزمًا بتعاليم الإسلام الحنيف قولًا وعملًا واعتقادًا0
2-أن يكون محافظًا على الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة0
3-أن يكون متمسكًا بالسنة النبوية عمومًا معفيًا للحيته قاصًا لشاربه طاعة لله ورسوله0