عن عائشة أم المؤمنين قالت: لما قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبايا بني المصطلق وقعت جويرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن الشماس أو لابن عم له وكاتبته على نفسها وكانت امرأة حلوة ملاحة لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تستعينه في كتابتها قالت: فوالله ما هو إلا أن رأيتها على باب حجرتي فكرهتها وعرفت أنه سيرى منها ما رأيت فدخلت عليه فقالت: يا رسول الله أنا جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار سيد قومه وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك فوقعت في السهم لثابت بن قيس بن الشماس أو لابن عم له فكاتبته على نفسي فجئتك أتسعينك على كتابتي قال:"فهل لك في خير من ذلك". قالت: وما هو يا رسول الله قال:"أقضي كتابتك وأتزوجك". قالت: نعم يا رسول الله. قال:"قد فعلت". قالت: وخرج الخبر إلى الناس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوج جويرية بنت الحارث. فقال الناس: أصهار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأرسلوا ما بأيديهم قالت: فلقد أعتق بتزويجه إياها مائة أهل بيت من بني المصطلق فما أعلم امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها. ( ص حم 26243)
9-صفية:
بنت حيي بن أخطب ، أرملة ابن أبي الحقيق.
عن أنس قال: قدمنا خيبر، فلما فتح الله عليه الحصن، ذكر له جمال صفية بنت حيي ابن أخطب، وقد قتل زوجها وكانت عروسا ، فاصطفاها النبي - صلى الله عليه وسلم - لنفسه، فخرج بها حتى بلغنا سد الصهباء حلت، فبنى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم صنع حيسا في نطع صغير، ثم قال:"آذن من حولك". فكانت تلك وليمته على صفية ، ثم خرجنا إلى المدينة، فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يحوي لها وراءه بعباءة ، ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته ، وتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب0 ( خ 1837 م1410)
10-ميمونة: