فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 1008

وقال - صلى الله عليه وسلم -:"ما تركت شيئًا مما أمركم الله به إلا أمرتكم به ، ولا شيئًا مما نهاكم عنه"0 (رواه الشافعي في بدائع السنن 7 -مرسل حسن 4/417 صحيحة)

وهذا أمر شهد به أعداء الإسلام رغم أنوفهم فقالت اليهود لسلمان: لقد علمكم نبيكم كل شئ حتى الخراءة قال: نعم 0 ( م 2620)

إن التشريع حق لرب العالمين ، وليس من حق البشر ولئن جازت الزيادة في الدين جاز النقص أيضًا 0

بدين المسلمين إن جاز زيد * فجاز النقص أيضًا أن يكون

كفى ذا القول قبحًا يا خليلي * ولا يرضاه إلا الجاهلون

إن المبتدع نصب نفسه مضاهيًا للشارع الحكيم لأن الشارع وضع الشرائع وألزم لخلق الجري على سننها 0

وصار هو المنفرد بذلك 0

قال الشافعي: من استحسن فقد شرع 0

قال أحمد: أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والاقتداء بهم ، وترك البدع وكل بدعة ضلالة0

البدع كلها ضلالات:

1-عن العِرْبَاضِ بنِ سَارِيَةَ قالَ:"وَعَظَنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًا بَعْدَ صَلاَةِ الغَدَاةِ مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ فَقَالَ رُجُلٌ إِنّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدّعٍ فَبِمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا يَا رسُولَ الله؟ قالَ: أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى الله، وَالسّمْعِ وَالطّاعَةِ وَإِنْ عَبْدٌ حَبَشِيٌ فَإِنّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَ اخْتِلاَفًَا كَثِيرًا، وَأَيّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ، فَإِنّهَا ضَلاَلَةٌ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَعَلَيْكم بِسُنّتِي وَسُنّةِ الْخُلَفَاءِ الرّاشِدِينَ المُهْدِيّينَ عَضّوا عَلَيْهَا بالنّوَاجِذ"0 ( ت 2815 ص سنة254)

2-عن عائشة قالت:قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"0 ( خ 2697م 1718)

3-قال عبد الله بن مسعود: اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم. (مجمع 1/181)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت