عن عليً أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"بول الغلام ينضح وبول الجارية يغسل"0
( حم 1/76 ص غليل 166)
9-رجيع الآدمي
وهو البراز وهو الغائط ، نجس بالاتفاق .
عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا وطئ أحدكم بنعله الأذى فإن التراب له طهور. (ص د 385)
أما جسم الآدمي وسؤره ولعابه وعرقه ودمعه فكل ذلك طاهر ولو كان كافرًا أو جنبًا أو حائض أو نفساء .
لقوله تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ ) (الاسراء: من الآية70)
أما قوله تعالى: ( إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ) (التوبة: من الآية28)
فالمراد نجاستهم المعنوية من جهة اعتقادهم الباطل 0
عن عائشة قالت: كنت أشرب وأنا حائض ، فأناوله النبي - صلى الله عليه وسلم - فيضع فاه موضع فيّ0 ( م 300)
عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إن المسلم لا ينجس"0
( خ 283)
10-المذي
هو ماء أبيض لزج يخرج عند الشهوة والانتشار والتفكير في الجماع أو عند الملاعبة، وقد لا يشعر الإنسان بخروجه ويكون من الرجل والمرأة إلا أنه من المرأة أكثر:وهو نجس بالإجماع 0
فإذا أصاب البدن وجب غسله ، وإذا أصاب الثوب أكتفي فيه بالرش بالماء ، لأنه يشق الاحتراز منه لكثرة ما يصيب ثياب الشاب العزب 0
عن علي قال: كُنْتُ رَجُلًا مَذّاءً وَكُنْتُ اسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلَ النّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - ، لِمَكَانِ ابْنَتِهِ، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ. فَسَأَلَهُ فَقَالَ:"يَغْسِلُ ذَكَرَهُ. وَيَتَوَضّأُ". (خ 178)