فهرس الكتاب

الصفحة 864 من 1008

عن عائشة قالت: سحر النبي - صلى الله عليه وسلم - ، حتى كان يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله، حتى كان ذات يوم دعا ودعا، ثم قال:"أشعرت أن الله أفتاني فيما فيه شفائي، أتاني رجلان: فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي، فقال أحدهما للآخر: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب قال: ومن طبه؟ قال: لبيد ابن الأعصم قال: فيما ذا؟ قال: في مشط ومشاقة وجف طلعة ذكر، قال: فأين هو؟ قال: في بئر ذروان"، فخرج إليها النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم رجع، فقال لعائشة حين رجع:"نخلها كأنه رؤوس الشياطين"، فقلت: استخرجته؟ فقال:"لا، أما أنا فقد شفاني الله، وخشيت أن يثير ذلك على الناس شرا، ثم دفنت البئر". ( خ3268)

وعاه: حفظه.

أفتاني: أخبرني.

أتاني: أي في المنام.

رجلان: أي ملكان في صورة رجلين.

مطبوب: مسحور.

مشاقة: ما يخرج من الكتان حين يمشق، والمشق جذب الشيء ليمتد ويطول.

جف الطلعة: وعاء الطلع وغشاؤه إذا جف.

بئر ذروان: بئر في المدينة في بستان لأحد اليهود.

رؤوس الشياطين: أي شبيه لها لقبح منظره.

شرا: أي في إظهاره، كتذكر السحر وتعلمه.

دفنت البئر: طمت بالتراب حتى استوت مع الأرض0

قال النووي في شرح مسلم: عمل السحر حرام وهو من الكبائر بالإجماع

قال الشوكاني في الدراري2/240: والساحر يستحق القتل حدًا

الكاهن والعراف

الكاهن هو: الذي يتخذ من الجن من يأتيه بالأخبار ، ويدعي معرفة المستقبل.

العراف هو: الذي يتحدث بالحدس والظن مدعيًا أنه يعلم الغائبة الماضية.

قال الشوكاني في الدراري 2/240: والكاهن يستحق القتل حدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت