والعنصر الشعري الثالث هو الصور، وهي إما صور حسية، وإما صور تتولد من المقارنة التي تكون عادة بين شيئين ليس بينهما تشابه كبير.
والشكل عنصر مهم من عناصر الشعر الغربي. ومن الوسائل التي تكتسب القصيدة بها شكلها استخدام خطة معينة في القافية. ومن أمثلة ذلك السوناتة الشكسبيرية التي تكون قافيتها دائمًا (أ ب أ ب # ج د ج د # هـ و هـ و # ز ز) . كما قد يتحدد الشكل عن طريق الوزن، فحين يستخدم الشاعر أبياتًا غير مقفاة، يتبع كل منها الوزن العمبقي خماسي التفاعيل خمس تفعيلات يقال إن الشكل الذي يستخدمه هو الشعر المرسل.
وفي القرن العشرين، يفتقر الكثير من الشعر إلى الوزن والقافية، ولذلك سمِّي بالشعر الحرّ.
المرثية أو الإليجا. المرثية قصيدة تتحدث عادةً عن الموت وخصوصًا موت صديق. ومن القصائد الرثائية المعروفة في اللغة الإنجليزية قصيدة توماس جراي مرثية مكتوبة في فناء كنيسة ريفية (1751م) . وقصيدة عندما أزهر زهر اللّيلك آخر مرة في مدخل الفناء، (1865م) وهي لوالت ويتمان. وقصائد اللورد تنيسون في الذكرى (1850م) وهي سلسلة قصائد رثائية يواسي الشاعر فيها نفسه لفقد صديقه آرثر هنري هالام.
المراثي الرعوية تقدم الصديق الراحل والشاعر المفجوع كرعاة الغنم. والأمثلة على المراثي الرعوية تتضمّن: استروفل لإدموند سبنسر (1595م) وهي عن موت السير فيليب سيدني، وليسيداس لجون ميلتون (1637م) وهي عن موت الملك إدوارد، و أدونيس لبيرسي بيش شيللي (1821م) وهي عن موت جون كيتس، و ثيرسيس لماثيو أرنولد (1867م) وهي عن موت آرثر هيوج كلدوج.
لقد استخدم اليونانيون القدماء مصطلح المرثية للإشارة إلى شكل الشعر أكثر من مضمونه. وتعالج أكثر المراثي اليونانية والرومانية القديمة الحرب والحب، أكثر مما تعالج الموت. فمثلًا تعد مراثي الشاعر الروماني أوفيد بشكل رئيسي أشعار حب.