1 -الرجيم: قال تعالى: ?فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم? النحل: 98. وسُمي الشيطان بذلك لأنه عصى الله برفضه السجود لآدم، فطرده الله من رحمته.
2-المارد: قال تعالى ?وحفظًا من كل شيطان مارد? الصافات: 7. ويُطلق هذا الوصف على جنس الشياطين، لأنهم متمردون على طاعة الله وامتثال أمره.
3-الوسواس الخناس: قال تعالى: ?قل أعوذ برب الناس ¦ ملك الناس ¦ إله الناس ¦ من شر الوسواس الخناس ¦ الذي يوسوس في صدور الناس ¦ من الِجنّة والناس? الناس: 1-6. وسُمي الشيطان بذلك لأنه يوسوس للإنسان بالشر، ويخنس عند ذكْر العبد ربه.
الجنس الذي منه إبليس. الراجح من أقوال العلماء أن إبليس من الجن وليس من الملائكة، وهو مادل عليه ظاهر القرآن، قال تعالى: ?وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه ...? الكهف: 50. ولاختلاف صفات إبليس عن صفات الملائكة ومنها: أن الملائكة لا تعصي الله، وإبليس قد عصى أمر ربه، والملائكة خُلقت من النور، وإبليس خُلق من النار، كما هو صريح القرآن.
حكمة خلق إبليس. إن إبليس مِحَكّ امتحن الله به خلقه، ليتبين به خبيثهم من طيبهم، ومؤمنهم من كافرهم، لتقوم الحجة على العباد، فمن أطاع الله دخل الجنة، ومن عصاه دخل النار، والله في ذلك حكيم عليم، ولم يترك الناس للشيطان وإغوائه، بل أعطاهم العقل وبعث إليهم الرسل، فمن آمن كان إيمانه بتوفيق من الله، مع قيام الدلائل على استحقاقه سبحانه للعبادة دون سواه، ومن عصاه كان عصيانه طاعة للشيطان، بعد قيام الحجة عليه، ولذلك اقتضت حكمته سبحانه امتحان أولاد آدم من بعد أن امتحن أباهم، ليميّز الله بين العباد، ويظهر فيهم فضله وعدله.