فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17545 من 45140

الطائرة المروحية التجريبية المركبة تستخدم مراوح متحدة المحاور تحقق لها قوة الرفع المطلوبة بالإضافة إلى وجود محرك نفاث يعطيها قوة الدفع إلى الأمام، وبإمكان هذه الطائرة الوصول إلى سرعات تفوق سرعة الطائرة المروحية العادية.

وقد شجع هذا الاطراد في الاستخدامات العسكرية للطائرات المروحية على القيام بمحاولات إنتاج مَرْكبات فائقة الحجم والقدرة والسرعة. ففي الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين قام المهندسون بتعديلات على المحركات التوربينية لاستخدامها في الطائرات المروحية، حيث تُعَدّ هذه المحركات أخف وأكثر قدرة من المحركات السابقة التي كانت تُستخدم في إدارة مروحة الطائرات المروحية، وبهذه المحركات زادت سرعة طيرانها كما زادت حمولتها.

وساهم استخدام مواد جديدة في إنتاج طائرات أخف وزنًا وأقوى بنية وأكثر أمنًا. فقد استُبدلت بريش المروحة الخشبية أو المعدنية، على سبيل المثال، ريشٌ تمت صناعتها من البلاستيك الذي يستخدم لمدة أطول. ولا شك أن هذا التطور في الطائرات المروحية جعلها تناسب العديد من الاستخدامات المدنية بصورة أفضل.

آخر التطورات. يقوم العاملون في مجال صناعة الطائرات المروحية بجهد فائق من أجل تبسيط عملياتها التي يعيبها التعقيد وزيادة سرعتها. وقد استطاع أحد العاملين في هذا المجال إنتاج طائرة مروحية أحادية المروحة وبدون مروحة ذيل. فقد تم إحلال مروحة الذيل بنفاثات تقوم باستخدام دفع الهواء من فوهاتها لتحدث القوة الجانبية المطلوبة لإبطال عزم الدوران، ولتغيير الاتجاه. وقد أسفرت المحاولات عن زيادة سرعة المروحية المركبة. وهذه الطائرة لا تعتمد اعتمادًا كليًا في رفعها وحركتها إلى الأمام على المروحة، ولكنها تعتمد أيضًا في دفعها أو شدّها إلى الأمام على دفع الغازات المنطلقة من فوهات، مثل الطائرات النفاثة. وقد وصلت سرعة إحدى الطائرات المروحية إلى 555كم/ساعة.

أسئلة

ما أنواع أجنحة الطائرة المروحية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت