نماذج الطيران الحر. يمكن أن تعتمد هذه النماذج في إمدادها بالقدرة، على لَفّ المروحة باستخدام خيوط المطاط المجدولة أو بوساطة محرك مكبسي. والوقود المستخدم في هذه المحركات هو خليط من الكحول الميثيلي والنيتروميثان ومادة مزلقة. ولهذه النماذج أجنحة يتراوح طولها بين متر ومترين. وبعد إطلاق هذه النماذج تستمر في الصعود باستقامة لمدة تتراوح بين 9 و15 ثانية، ثم يقوم جهاز تزامني بإطفاء المحرك، ثم تعتمد الطائرة على الطيران الشراعي لمدة تتراوح بين 3و5 دقائق. وإذا لم يُستخدم جهاز تزامني في إطفاء المحرك فإن هذه النماذج تستمر في الطيران في شكل دائري لمدة تصل إلى ست ساعات. وفي حالة استغلال تيارات الهواء الصاعدة إلى أعلى. والتي تُسمَّى الرَّفع الحراري، فإنها تظل محمولة في الهواء.
ويعتمد الطَّيران الشِّراعي الحر على جذب هذه الطائرة بحبل يصل طوله إلى 30م، ثم تركها لتظل محمولة في الجو معتمدة على الدفع الحراري للهواء لمدة تقرب من خمس ساعات طيران.
نماذج التحكم الخطي. هذه النَّماذج تطير بمحركات مكبسية أو نفاثة وتُربط أثناء طيرانها بأسلاك. والتحكم في معظم هذه النماذج يعتمد على سلكين من مادة الداكرون أو الصلب يتراوح طولهما بين 8م و23م. ويتم ربط طرف من كل سلك في جسم النموذج بحيث يمكنه تحريك سطح الرَّافع بالطَّائرة، وهو يمثل سطح التحكم في مجموعة الذيل بالطائرة. وتُثبّت النهاية الأُخرى للسلكين في مقبض يعده صانع النموذج للتحكم في طيران الطائرة وارتفاعها. وعندما يوجه الهاوي مقبض التحكم إلى أعلى يرفع أحد السلكين سطح رافع الطائرة إلى أعلى، بحيث يوجه مقدمة الطائرة أيضًا إلى أعلى. وعند توجيه المقبض إلى أسفل يخفض السلك الآخر سطح الرافع إلى أسفل بحيث يوجه مقدمة الطائرة إلى أسفل.