فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17683 من 45140

اكتشف لاندشتاينر العامل الريصي في عام 1940م. وقبل ذلك الحين، كان جهاز مناعة الأمهات ذوات العامل الريصي السلبي، يفسد دم أبنائهن ذوي العامل الريصي الإيجابي. وأنقذت عمليات استبدال الدم استبدالًا كاملًا وفوريًا بعد الولادة حياة كثير من المواليد. وحسَّنت عمليات نقل الدم التي تُجرى للجنين وهو في الرحم (طريقة ابتكرت في نيوزيلندا أولا في عام 1963م) من فرص الحياة.

الناظمة القلبية يمكن زرعها بالقرب من القلب كي تجعله يضرب بثبات. توضح هذه الصورة الضوئية هذه الناظمة تعمل ببطارية، وهي من أجهزة الثمانينيات.

تطورات تقنية أخرى. يغذي جهاز التصوير المقطعي الحاسوبي الذي ظهر في بريطانيا عام 1972م، الحاسوب بصور الأشعة السينية للحصول على صور مقطعية مستعرضة مفصلة. يأخذ تصوير الأوعية بالطرح الرقمي صورًا للأوعية الدموية قبل وبعد حقن صبغة الإعتام الإشعاعي في الدم. ويقوم الحاسوب بطرح المجموعة الثانية من الأولى حيث يعطي الفرق بين الاثنتين شكلًا واضحًا للدورة الدموية.

كان لإختصاصي التوليد الأسكتلندي أيان دونالد قصب السبق في استعمال الموجات فوق الصوتية (موجات صوتية عالية التردد) في عام 1958م. تلاحظ الموجات فوق الصوتية الجنين داخل الرحم دون خطورة على الطفل أو الأم. ويمكّن تصوير القلب الصدوي اختصاصي القلب من دراسة القلب أثناء الحركة، وحتى تدفق الدم خلال صمامات القلب التالفة.

التصوير بالرنين المغنطيسي، اختُرع في بريطانيا في عام 1973م، ويعتمد على سلوك الذرات. يوضع المريض داخل مغنطيس قوي، وتتسبب دفعات إشعاعية في إطلاق نوى الذرات في جسم المريض لإشارة ما. يطلق كل نوع من الأنسجة إشارة يحولها الحاسوب إلى صورة واضحة وضوحًا لافتًا للنظر. ويتيح التصوير بالرنين المغنطيسي الفرصة لاختصاصي الأعصاب لملاحظة الجهاز العصبي بالتفصيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت