وعرفت مصر المطابع مع قدوم الحملة الفرنسية عام 1213هـ، 1798م لكنها توقفت بعد رحيل الحملة عام 1216هـ، 1801م، وأسس محمد علي أول مطبعة، لازالت باقية حتى الآن، وهي مطبعة بولاق عام 1235هـ، 1819م وكان أول ماطبعته قاموس عربي إيطالي واستمرت تطبع كل المطبوعات بما فيها الوقائع المصرية. وعُرفت أول مطبعة حجرية بالعراق عام 1246هـ، 1830م ولم تستمر طويلا، ثم ترسخت الطباعة واستقرت بها عام 1856م. وعُرفت الطباعة بفلسطين عام 1246هـ، 1830م وفي اليمن عام 1294هـ، 1877م وفي الحجاز 1299هـ، 1882م، وفي السودان في بداية العقد الثامن من القرن التاسع عشر الميلادي وبالأردن عام 1341هـ، 1922م وبالكويت عام 1366هـ، 1947، وكانت معظمها من أجل طباعة الكتب والصحف.
واليوم تستخدم المطابع العربية أحدث أجهزة الطباعة في العالم في الجمع والطبع والإخراج والمونتاج والقص والتجليد والتطبيق وغيرها واستوعبت عددا كبيرًا من العمال الفنيين وأصبح لها دور بارز في تطوير الأعمال التجارية والسياحية والثقافية.
أسئلة
لماذا كان اختراع حروف الطباعة المتحركة أحد أهم الأحداث في التاريخ؟
ما الطرق الثلاث الرئيسية للطباعة؟ وكيف تختلف هذه الطرق بعضها عن بعض؟
لماذا لم يتحمس بعض العرب للطباعة في بادئ الأمر؟
ما الفرق بين اللينوتيب و المونوتيب؟
كيف يتم تجهيز النسخ السالبة لفصل الألوان للطباعة اللونية؟
كيف تمكن آيرا روبل من اكتشاف طريقة إسقاط الشكل طباعيًا على الورق في طباعة الأوفست؟
متى عرفت الطباعة في الأقطار العربية؟