فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7680 من 45140

يحتاج مرضى الداء السكري من النوع الأول تناول جرعات يومية من الأنسولين، ويحتاج بعضهم أكثر من جرعة أنسولين يوميًا. ويجب أن يُمتص الأنسولين في مجرى الدم ليكون فعالًا، ولايُمكن إعطاؤه عن طريق الفم لاحتمال تلفه في الجهاز الهضمي. وأغلب مرضى الداء السكري الذين يستعملون الأنسولين يتناولونه عن طريق الحقن تحت الجلد، وقليل منهم يستعملون المضخات المحمولة لحقن الأنسولين.

تعتمد كمية الأنسولين الموصوفة من الطبيب على حمية المريض والعادات التي يمارسها. فإذا توقف مريض الداء السكري عن تناول حاجته اليومية من الأنسولين، فإن كمية السكر الموجودة في الدم يمكن أن تزيد عن المعدل، وتتسبب في حدوث حالة الحماض الكيتوني السكري، وبالتالي يدخل المريض في حالة السبات السكري.

يتبع أغلب مرضى الداء السكري من النوع الأول حمية منظمة تحتوي على كميات معينة من السكريات والدهون والبروتينات. ويفحص أغلبهم أيضًا بولهم أو دمهم يوميًا لمعرفة نسبة الجلوكوز والأسيتون، وهي مادة تتكون عندما يكون تأثير الأنسولين غير كاف. ولا يخضع المريض لهذه الحمية بشكل صارم، إلا إذا كان لديه ارتكاس ضد الأنسولين أو صدمة أنسولينية. وتحدث هذه الحالة عندما يكون تأثير الأنسولين كبيرًا إلى الدرجة التي ينخفض فيها معدل سكر الدم إلى حد كبير، ويمكن أن يعرق المريض بشدة ويصبح عصبيًا، ضعيفًا، واهنًا، أو فاقدًا للوعي. ويُمكن معالجة هذه الحالة سريعًا بإعطاء المريض الطعام الغني بالسكر. ويحمل كثير من مرضى السكر الشوكولاتة أو السكر معهم للاستعمال في حالة الارتكاس نحو الأنسولين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت