وفي النموذج الأول، وهو النوع الأكثر خطورة من المرض، يمكن أن تحدث الأعراض فجأة. ويصيب هذا النوع الصغار عادة، ويمكن أن يحدث عند البالغين في أي عمر. ويصيب بعض الناس بشكل حاد بحيث يُشكل نقص الأنسولين حالة إسعافية تدعى الحماض الكيتوني السكري. وأعراض هذه الحالة هي التبول الزائد والعطش، ونقص الشهية، والغثيان، والقيء، والتنفس العميق السريع. ومن المهم جدًا أن يتلقى أي إنسان مصاب بهذه الأعراض المعالجة الفورية. وإذا لم يتلق المصاب العناية فورًا، فقد يدخل في حالة السبات السكري الذي قد يؤدي إلى الموت.
سبب الداء السكري. سبب الداء السكري غير معروف. ويمكن أن يكون المرض متوارثًا في بعض العائلات، ولكن أغلب مرضى الداء السكري لايعرفون في تاريخ عائلاتهم الداء السكري. ويشك باحثون عديدون بأن بعض الأشخاص يرثون الاستعداد للإصابة بالداء السكري من النموذج الثاني. والعوامل الأخرى كالبدانة، أو الإجهاد الشديد، يمكن أن تؤدي إلى بداية حدوث المرض عند بعض الناس. ويعتقد بعض الأطباء أن الداء السكري من النموذج الأول يرتبط بالعوامل الوراثية. وهذه العوامل تؤدي بالجهاز المناعي الدفاعي ضد الأمراض إلى أن يستجيب لبعض العدوى الفيروسية، وذلك بمهاجمة الخلايا التي تولد الأنسولين في البنكرياس عن طريق الخطأ.
المعالجة. لايمكن شفاء الداء السكري تمامًا حتى الآن، وقد تؤدي المعالجة المناسبة إلى تحسن حالة المريض إلى حد بعيد. وكثير من مرضى الداء السكري يعيشون غالبًا فترات زمنية كالناس الأصحاء.