تنطوي متلازمة الصبغي س الهش على شذوذ في الصبغي س، أحد الصبغيات المحددة للجنس. تؤثّر هذه الحالة في الذكور غالبًا. وقد يحدث التخلّف نادرًا بسبب غياب الصبغي الأساسي. ويحدث التخلّف أيضًا بتأثير جين سائد أو زوج من الجينات المتنحية التي تتداخل مع عملية النمو الطبيعي أو الأيض. وتسبب البَيْلَة الفِنيلية الكيِتوُنية حالة لا يتمكّن فيها الفرد من تحويل أحد الأحماض الأمينية إلى نوع آخر ذي صلة به بسبب وجود زوج من الجينات المتنحية. تسبب البَيْلَة الفِنيلية الكيتونية تدميرًا للدماغ إذا لم تنظم التغذية. انظر: البيلة الفنيلية الكيتونية.
تحدث الأسباب البيئية للتخلّف العقلي قبل أو أثناء الولادة أو بعدها، ويصاب الطفل بالتخلّف إذا أصيبت الأم بالحصبة الألمانية أو الزهري أثناء الحمل.
يتأثر النمو العقلي للطفل أيضًا بعوامل أخرى متعلقة بصحة الأم أثناء شبابها أو خلال الحمل. وتشمل هذه العوامل تغذية الأم وعمرها وصحتها العامة ونوعية الأدوية التي استعملتها. وتؤدي بعض حالات الولادة إلى التخلّف وهذه تشمل الولادة المبكرة (الميسرة) وإصابات الولادة وفشل الوليد في بدء التنفس السليم.
يحدث التخلّف في فترة الطفولة بسبب التهاب الدماغ أو إصابات الرأس، أو بسبب حُمىَّ شديدة تستمر زمنًا طويلًا، أو ابتلاع مواد سامة مركِّزة أو استنشاقها في الهواء الملوّث.
الوقاية. يمكن منع كثير من أسباب التخلّف بالرعاية السليمة للأم قبل الحمل وأثناءه. والولادة الصحيحة ورعاية المولود الخَديج تساعد في تقليل حالات التخلّف أيضًا. ويمكن السيطرة على تدمير الدماغ الناتج من البَيْلَة الفنيلية الكيِتوُنية وعدة اضطرابات أخرى بعد الولادة بتغذية خاصة أو علاج دوائي.
قد يكتشف الأطباء بوساطة الاختبارات، الأزواج الذين لديهم الاستعداد لإنجاب أطفال لهم قابلية عالية للتدمير الجيني. يقرِّر العديد من مثل هؤلاء الأزواج عدم المخاطرة بإنجاب طفل مُعاق.