الجغرافيا البشرية. اهتم الجغرافيون المسلمون بالجوانب البشرية اهتمامًا كبيرًا، بحيث لانجد فرعًا من فروع الجغرافيا البشرية المعاصرة المتعارف عليها، إلا وكتبوا فيه، مثل الجغرافيا الاجتماعية والحضرية، ومن ذلك مقدمة ابن خلدون في القرن الثامن الهجري، وجغرافية المدن، والجغرافيا الطبية، والجغرافيا اللغوية والجغرافيا الدينية والجغرافيا الاقتصادية. وتأتي الكتابة في هذه الفروع من خلال النظرة الشمولية، كما في كتاب أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم للمقدسي، وصفة جزيرة العرب للهمداني، ورسائل إخوان الصفا وخلان الوفا.
الخرائط. عرّف المسلمون الخريطة بأسماء عديدة منها: الصورة والرسم. وتميّزت خرائط المسلمين بخلوها من صور الحيوان والإنسان. ورسم المسلمون خرائط العالم والأقاليم وخرائط المدن. ومن أشهر خرائط المسلمين الخريطة المأمونية، وهي خريطة ملونة فاقت خريطة بطليموس. وعرف المسلمون الخرائط البحرية مثل خرائط أسرة الصفاقسي. ورسم المسلمون كذلك خرائط للمسجد الحرام والكعبة تحدد القبلة للأقاليم المختلفة، ويُعدُّ الإدريسي (493-560هـ) من أبرز علماء الخرائط عند المسلمين.
انظر أيضًا: العلوم عند العرب والمسلمين (الجغرافيا) .
أسئلة
ما المقصود بالتراث الجغرافي الإسلامي؟ وما أهميته؟
كيف نما الفكر الجغرافي الإسلامي، وما مصادره؟
للإسلام دور مهم في إثراء الفكر الجغرافي. اشرح ذلك.
ما المجالات التي كتب فيها الجغرافيون المسلمون؟
لماذا أبدع الجغرافيون المسلمون في مجال المعاجم الجغرافية؟ وما أهم تلك المعاجم؟