ويعقد للطلاب في كثير من الدول امتحان يتحدد على أساسه توزيعهم على المدارس الثانوية، فبعضهم يلتحق بالمدرسة الثانوية الأكاديمية التي تقودهم إلى الجامعة، وبعضهم يلتحق بالمدارس المهنية. وفي دول أخرى توجد مدرسة ثانوية واحدة تعرف بالثانوية الشاملة يدرس فيها الطلاب منهجًا موحدًا يجمع بين الأكاديمي والمهني والتقني.
أما في مجال التعليم العالي، فإن أي دولة لابد أن يكون لديها كلية، أو جامعة واحدة على أقل تقدير. ولكن هناك كثيرًا من الدول العربية والدول الأوروبية الصناعية لديها عدد من الكليات والجامعات، بالإضافة إلى الكليات التقنية المتقدمة والمدارس المتخصصة. والطلاب الذين يكملون المدرسة الثانوية يتقدمون لامتحان القبول قبل التحاقهم بأي مؤسسة من مؤسسات التعليم العالي.
ولدى كل دولة تقريبًا نوع من أنواع التعليم للمعوقين، وتتيح معظم الدول التعليم للمعوقين في جميع المستويات. وتقدم كثير من البلدان النامية إعانات لتعليم الكبار القراءة والكتابة.
والمدارس التي تهيئ السكن للطلاب ذات أهمية خاصة في بعض البلدان. وفي مثل هذه المدارس لا يعيش الطلاب في منازلهم إنما يقيمون في مساكن ملحقة بالمدارس. ويوجد في أوروبا وغيرها بعض من هذه المدارس التي يدرس بها أبناء القادرين على تحمل نفقاتها. ويعتقد بعض التربويين أن التربية الاجتماعية يمكن أن تتم بصورة أكثر فاعلية في مثل هذه الظروف التي يعيش فيها الطلاب في المدرسة. كما أن هذا الوضع يمكِّن الأمهات من الذهاب للعمل دونما حاجة إلى الانشغال بأبنائهن.
الإدارة. في بعض الدول تتولى الدولة إدارة التعليم وتمويله ولا مجال لمدارس أهلية. وفي دول أخرى توجد المدارس الأهلية بجانب المدارس الحكومية التي يتلقى معظم الأطفال تعليمهم الابتدائي والثانوي فيها.