تحتوي جامعة دبلن التي تأسست في عام 1591م على كلية واحدة هي كلية ترينيتي في مدينة دبلن. وتوجد كليات جامعية في كل من كورك ودبلن وجالاوي وماينوث. أما كلية القديس باتريك في ماينوث فإنها تقوم بإعداد الكهنة بجانب تعليم العامة. أما جامعة لمريك فقد كانت في الماضي معهدًا من معاهد التعليم العالي، وكذلك كانت جامعة مدينة دبلن معهدًا للتقنية. وتوجد أربع كليات تربية لإعداد معلمي المرحلة الابتدائية، أما التعليم الفني فتقدمه مجموعة من المعاهد الفنية في المدن المختلفة.
جنوب إفريقيا. استدعت سياسة الحكومة (العنصرية السابقة) في جنوب إفريقيا القاضية بتعليم كل فئة عرقية بصورة منفصلة وجود أربعة أنظمة للتعليم؛ نظام للبيض، ونظام خاص بالآسيويين، ونظام خاص بالملونين، ونظام خاص بالسود. وفي عام 1985م، تم إنشاء مكتب خامس للتعليم للإشراف على تعليم جميع الفئات.
وبالرغم من مزاعم تلك الحكومة بوجود نظام تعليم يتيح فرصًا متساوية لجميع المجموعات العرقية، فإن تعليم الإفريقيين ظل متأخرًا. ويدل تقرير صدر في عام 1984م على أن نصف سكان جنوب إفريقيا مازالوا أميين. أما نسبة الأمية فهي بين البيض 7%، و 29% بين الآسيويين، و38% بين الملونين، وحوالي 68% بين الأفارقة السود.
والتعليم إلزامي لأطفال البيض، والآسيويين والملونين بين سن السابعة والسادسة عشرة، حيث يحتل التعليم الابتدائي السنوات الأربع أو الخمس الأولى من هذه الفترة. والتلاميذ الذين يتحدثون باللغتين الإنجليزية والأفريكانية يدرسونهما. وحوالي 60% من أبناء البيض الذين يلتحقون بالمرحلة الثانوية يكملون هذه المرحلة. أما وسط الآسيويين والملوَّنين فالنسبة هي 40% و 10% على التوالي.
وقد ظل التعليم إلزاميًا ـ لعدة سنوات ـ بالنسبة للأفارقة بين سن السابعة والحادية عشرة، إلا أن نصف التلاميذ كانوا يتركون المدرسة قبل إكمال المرحلة الابتدائية.