فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8444 من 45140

إن التزلج على الجليد الطبيعي أكثر خطورة من التزلج في الساحات المقفولة الداخلية. وأكبر خطر يصادف المتزلج في الأماكن الطبيعية هو السقوط بين جليد سمكه قليل، فينكسر السطح، ويغطس المتزلج. لذلك يجب ألا يقل سُمك الجليد عن 10سم. ولذلك ينبغي ألا يتزلج المرء في جليد طبيعي يقل سُمكه عن 10سم، كما يجب عليه ألا يتزلج على مثل هذا الجليد وحده. وعلى المتزلج أن يتأكد دائمًا من وجود سلم وحبل وذلك لأغراض إنقاذ من يسقط داخل الجليد.

السرعة في التزلج. تنطوي السرعة في التزلج على مباريات وسباقات في قطع مسافات مختلفة بالتزلج على الجليد. وتقام مثل هذه السباقات على مضمار بيضي الشكل بسطح جليدي. وتصل سرعة بعض المتسابقين إلى 56كم في الساعة. وتستخدم أحذية وشفرات ذات تصميم خاص لهذه السباقات حتى يتمكن المتسابق من الابتداء بسرعة والحفاظ على معدل عال للسرعة طوال السباق. وتستعمل شفرات مسطحة ومستقيمة وخفيفة قليلة السمك. ويتراوح طولها بين 30 إلى 45سم، كما يبلغ عرضها حوالي 8ملم. وتقوي هذه الشفرات أنابيب من الصلب. وتستعمل أحذية ذات وزن خفيف كما أنها ليست مرتفعة في أعلاها. ولسباق التزلج زيّ خاص بحيث يقلل من مقاومة الهواء للمتسابق.

وبالإضافة إلى التسابق في قطع المسافات فهناك أيضًا سباق المبادلة. ويتسابق المتزلجون في قطع مختلف المسافات حسبما تحدده المنافسات.

نبذة تاريخية. وُجد أول دليل تاريخي على ممارسة الإنسان للتزلج على الجليد في الآثار الرومانية بلندن، ويرجع تاريخها إلى عام 50 ق.م. فقد كشفت التنقيبات عن الآثار نعالًا جلدية وشفرات مصنوعة من عظام حيوانات بعد صقلها. وفي حوالي عام 1100م، كان الناس في البلاد الإسكندنافية يلبسون معدات تزلج مصنوعة من عظام الغزلان وحيوانات الإلكة وهي مربوطة إلى أحذيتهم بأربطة جلدية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت